سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

341

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

قال : قلت : وأتباعهم ؟ قال : من أهل خراسان . قلت : وأيّ شيء يملك ولد العباس ؟ قال : يملكون الأصفر والأحمر ، والحجر والمدر ، والسرير والمنبر ، والدنيا إلى الحشر . ( 1 ) انتهى بلفظه . پس لباسى كه بنابر روايات أهل سنت حضرت جبرئيل خود پوشيده نزد حضرت رسالت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) آمد وخبر داد كه : اين لباس خلفاى بنى عباس - كه بر حق خواهند بود - هست ، وبه همين لباس سياه خداى تعالى دين را شايع وذايع خواهد فرمود ، آن لباس را از قبائح كفريه ومعمولات مختصه به كفّار شمردن به غايت عجيب وغريب است ! ! وهمچنين سنيان را مناسب نيست كه شقّ جيوب را از مراسم كفر گويند ; زيرا كه مشايخ صوفيه ايشان در حال تواجد وسماع پيراهنها وتنبانهاى خود را پاره مىسازند ، بلكه از نهايت بي باكى فعل اين امر را به رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) منسوب مىسازند ، چنانچه در كتاب “ عوارف المعارف “ تصنيف شيخ سهروردى مذكور است ( 2 ) .

--> 1 . [ الف ] قوبل على أصل ذلك المختار ، وكانت النسخة الحاضرة تاريخ كتابتها : سلخ رجب سنة اثنتي وخمسين وسبع مائة . ( 12 ) . [ تاريخ بغداد 10 / 28 - 29 ، وانظر : تاريخ مدينة دمشق 26 / 353 ] . 2 . عوارف المعارف : 200 - 205 .